شبكة غرداية التعليمية

منتدى التعليم و التكوين الشامل
 

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 كلام العلماء حول ((التقليد))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
..:: صـــاحـب المنــتـدى ::..

..:: صـــاحـب المنــتـدى ::..


||•الجنس•|: : ذكر
||•مسآهمآتے•| : 3462
||تـقـييمےُ•|: : 1
تاريخ التسجيل : 24/01/2013

مُساهمةموضوع: كلام العلماء حول ((التقليد))   7/2/2016, 8:35 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وأله وصحبه ومن ولاه.أما بعد

قال الإمام الألباني -رحمه الله- :
لا أعلم دليلا على تحريم التقليد بل التقليد لا بد منه لمن لا علم عنده ، وقد قال الله تعالى : ( فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) فهذه الآية جعلت المسلمين من العلم العلم قسمين :
1/ عالم وأوجب عليه أن يجيب السائل
2/ غير عالم و أوجب عليه أن يسأل العالم
فلو كان رجلا من عامة الناس جاء لعالم فسأله فأجابه العالم فقد طبق هذا الرجل هذه الآية ...
( سؤال رقم 32 من فتاوى المدينة )

قال العلامة بن عثيمين رحمه الله
والتقليد نوعان: عام وخاص.
فالعام:
أن يلزم مذهباً معيناً يأخذ برخصه وعزائمه في جميع أمور دينه.
وقد اختلف العلماء فيه:
فمنهم: مَن حكى وجوبه لتعذر الاجتهاد في المتأخرين.
ومنهم مَن حكى تحريمه لما فيه من الالتزام المطلق لاتباع غير النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ( إن في القول بوجوب طاعة غير النبي صلى الله عليه وسلم في كل أمره ونهيه هو خلاف الإجماع, وجوازه ما فيه).
والخاص:
أن يأخذ بقول معين في قضية معينة, فهذا جائز إذا عجز عن معرفة الحق بالاجتهاد سواءً عجز عجزاً حقيقياً أو استطاع ذلك مع المشقة العظيمة.انتهى
من شرح الأصول الستة ( ص61-62 ) للعلامة محمد صالح العثيمين رحمه الله الطبعة الأولى1423- 2003م لمكتبة عبدالمصور محمد عبدالله.

العلامة بن باز رحمه الله
حكم تقليد المذاهب الأربعة
لقد ظهر بين الشباب ظاهرة ألا وهي أنهم يقولون لا نتبع شيئا من المذاهب الأربعة، بل نجتهد مثلهم، ونعمل مثلما عملوا ولا نرجع إلى اجتهادهم. فما رأيكم في هذا وما نصيحتك لهؤلاء؟
هذا الكلام قد يستنكر بالنسبة لبعض الناس. ولكن معناه في الحقيقة لمن تأهل صحيح، فلا يجب على الناس أن يقلدوا أحدا، ومن قال: إنه يجب تقليد الأئمة الأربعة فقد غلط، إذْ لا يجب تقليدهم، ولكن يستعان بكلامهم وكلام غيرهم من أئمة العلم، وينظر في كتبهم رحمهم الله، وما ذكروا من أدلة، ويستفيد من ذلك طالب العلم الموفق، أما القاصر فإنه ليس أهلا لأن يجتهد، وإنما عليه أن يسأل أهل الفقه، ويتفقه في الدين، ويعمل بما يرشدونه إليه، حتى يتأهل ويفهم الطريق التي سلكها العلماء، ويعرف الأحاديث الصحيحة والضعيفة، والوسائل لذلك في مصطلح الحديث، ومعرفة أصول الفقه، وما قرره العلماء في ذلك، حتى يستفيد من هذه الأشياء، ويستطيع الترجيح فيما تنازع فيه الناس.
أما ما أجمع عليه العلماء فأمره ظاهر، وليس لأحد مخالفته، وإنما النظر لأهل العلم فيما تنازع فيه العلماء.
والواجب في ذلك رد مسائل النزاع إلى الله ورسوله، كما قال الله تعالى: فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ[1] الآية، وقال تعالى: وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ[2]، أما أن يجتهد وهو لا يستطيع ذلك، فهذا من الأغلاط الكبيرة، ولكن يسعى بالهمة العالية في طلب العلم، ويجتهد ويتبصّر، ويسلك مسالك أهل العلم.
فهذه هي طرق العلم في دراسة الحديث وأصوله، والفقه وأصوله، واللغة العربية وقواعدها، والسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي.
فيستعين بهذه الأمور على ترجيح الراجح في مسائل الخلاف، مع الترحم على أهل العلم، ومع السير على منهجهم الطيب، والاستعانة بكلامهم وكتبهم الطيبة، وما أوضحوه من أدلة وبراهين في تأييد ما ذهبوا إليه، وتزييف ما ردوه.
وبذلك يوفق طالب العلم لمعرفة الحق إذا أخلص لله، وبذل وسعه في طلب الحق، ولم يتكبر.. والله سبحانه ولي التوفيق.
------
[1] سورة النساء الآية 59.
[2] سورة الشورى الآية 10.
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء السابع
http://www.binbaz.org.sa/mat/191


الشيخ الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله

يقول السائل : 
ذكرت أنه لا يجوز للعامي أن يقلد ، فإن نرى العوام يأتون إلى طالب العلم و إلى أحد مشايخ العلم ثم يسألونهم عن مسألة من مسائل الدين أحلال هو أم حرام فيقول ذلك الشيخ أو طالب العلم إنه حلال لم يعلم من الأدلة شيء ، فيذهب العامي ويعمل على ما قال له ذلك له الشيخ أوالطالب ،فإن هذا لا يعتبر تقليدا لأن العامي لا يستطيع أن يبحث في بطون الكتب واختلاف العلماء ولا يعرف الواجب من المستحب ولا الشرط ولا الركن ، وقد سمعت الألباني رحمه الله يقول : إن مثل هذا يجوز وهو الجائز ،وهو أن يسأل العامي العالم فيجيبه وينطلق ويعمل بما قاله؟

الجواب :
أنت متناقض يا أخي في سؤالك ، لأنك تقول : إن العامي يأتي إلى طالب العلم ويسأله ، والعامي - أي من باب التوضيح - يأتي ويسأله عن شرع الله فإذا أجابه بشرع الله فهذا لا يعد تقليداً و أنا معك أنه لا يعد تقليدا كما ذكره الشوكاني رحمه الله يقول : إن الصحابة كلهم ليسوا بعلماء فكان منهم من يأتي ويسأل الصحابي الآخر عن فعل رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ، فالعامي إذا أتى وسأل عن فعل رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فلا يعد تقليداً . .. متابعة القرائة
وجاء في موقع الشيخ العلامة الفوزان حفظه الله ما يلي:
يقول السائل : ما قولكم لمن يقول: إن التقليد حرام أو لا يجوز مطلقا ؟
الجواب في المقطع الصوتي :
http://www.alfawzan.af.org.sa/node/2839

كلام العلامة ربيع المدخلي حفظه الله

كلامه الشيخ -حفظه الله- حول تقليد الشيخ الألباني -رحمه الله - وغيره من أئمة السنة وبيان منهج السلف في ذلك بحضور الشيخ الألباني
http://www.albaidha.net/vb/showthread.php?t=49673

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://educ47online.0wn0.com
 
كلام العلماء حول ((التقليد))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة غرداية التعليمية :: ركن غرداية العام :: منتدى مواضيع العامة-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: